سؤال مهم من أحد الإخوة:" كيف لله الذي طبيعته "روح" أن يستريح ويتنفّس بعد عمل الخلق بحسب التكوين، وسفر الخروج: "هُوَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلاَمَةٌ إِلَى الأَبَدِ. لأَنَّهُ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ اسْتَرَاحَ وَتَنَفَّسَ»." (خر 31: 17).